
عذراً يا قلبي
فقد أخطأت ولا أملك سوى قولها
فعندما رأيت عينيها ظننتُ بأنِّ فيهما أعظم بحّارٍ فنصبتُ أشرعتي ودخلت
ليتني ما فعلت
كيف لا وقد أُصِبتُ بلعنةِ عينيها وحاصرني الموج من كل جانبٍ فتحطمت أشرعتي وتناثرت
وقفزتُ وحيداً شريداً أُصارعُ اليأس باحثاً عن مرسى
ولكن دون جدوى
أَحْكَمَتْ علىَّ جفنيها فساد الظلام القاتل
وبان رمشيها أسماك وحشية تطاردني وتفزعني
توقَّفت نبضاتي وتشتتت أفكاري وأغلقتُ عيناي مستسلماً للهلاكِ
ثم أفقتُ على أناس تقلبني وتسعفني , وبان حديثهم لي غير واضح
ضحيتها الجديدة














