فبعد أيام او أشهر قليله سيمسى حياً ميتا سيصبح شبحاً لشخص كانت تعرفه
لم يعود ذاك الكاتب الذى جعلها بطله لقصصه ولن يعود الشاعر الذى نظم الكلمات لتتغنى بحبها , ولن يعود الكوكب الذى لطالما جعلها قبلته ليلتف حولها بل انه سيخرج عن مداره ليسبح هائما فى الفضاء
لقد اجادت لعبة الاختباء , ولكن تلك المره لم يعود هناك من يبحث عنها أو ينتظرها لتعود وتطلق ضحكتها الساخره , لأن بتلك المره لم تستطع ان تخضع قلبها , فعادت لتبحث عنه ....
كانت دائما ما تنسج الشباك وحين تستلم الضحيه تطلق سهماها لتصيب فى مقتل والأن ارتد السهم ليستقر بقلبها هى فما أعجب ضربات القدر.















